ابنا: أشار العميد جزائري إلى استضافة طهران لقمة عدم الانحياز، معتبراً أن عقد قمة عدم الانحياز في طهران بحد ذاته هو أمر ايجابي ومفيد شريطة بعث روح جديدة لحركة عدم الانحياز خاصة في ظروف فرض الحصار على الجمهورية الإسلامية في إيران من قبل الأنظمة الاستكبارية.
وأضاف: إن هذا الأمر يبين إرادة الثورة الإسلامية في الصمود على المواقف والتأثير على الساحة الدولية.وأكد العميد جزائري أن الموضوع السوري قضية هامة للغاية، ويشكل خطاً أحمرا للمقاومة، لذلك فإن أي تفاوض بشأنه يجب أن يكون في إطار مصلحة المقاومة والشعب السوري، الذي يتعرض لهجوم شرس من قبل الإرهابيين والحكومات والأنظمة الاستكبارية وعملاء الغرب.
ولفت إلى أن الحرب النفسية التي يشنها الغرب ضد سوريا بالتعاون مع حلفائه من الرجعيين وبعض الدول المجاورة لسوريا، تصور أنهم هم المنتصرون في هذه الحرب، في حين أن القرائن والشواهد تشير إلى أن النظام والشعب السوري هما المنتصران.
ودعا العميد جزائري إلى فضح أكاذيب أميركا والصهيونية العالمية والرجعية بالمنطقة بشأن سوريا، مشدداً على أنه لا ينبغي اتخاذ مواقف ضعيفة أمام الدول الداعمة للإرهاب ضد سوريا، خلال قمة عدم الانحياز بطهران، مضيفاً أن على تلك الدول أن تتحمل مسؤولية دعمها للإرهاب والقتل والدمار في المدن السورية.
وتناول المساعد الإعلامي لهيئة الأركان الإيرانية ردود فعل الغرب على استضافة طهران لقمة عدم الانحياز، وأوضح أن حضور الجمهورية الإسلامية في إيران على الساحة الدولية مخالف لمصالح الأنظمة المتسلطة اللامشروعة، لذلك تصدر منها ردود فعل سلبية إزاء أي خطوة لطهران في هذا المجال، وبما أن عقد قمة عدم الانحياز في طهران يتعارض مع الاتجاه الدعائي ضد إيران، لذلك يسعون لإثارة الاجواء ضد هذه القمة من خلال استغلال اللوبيات الغربية.
.............
انتهی/182